الدكتور نزار بوش الفوعي

الجمهورية العربية السورية محافظة ادلب مدينة الفوعة
أنهى الدراسة الابتدائية و الثانوية بتفوق في مدينته الفوعة و دخل كلية العلوم في جامعة حلب درس فيها سنة و بالتفاضل استطاع أن يحصل على بعثة دراسية إلى الاتحاد السوفيتي اختصاص : ميكانيك (أجهزة و آلات معامل)
أنهى دراسته الجامعية في موسكو بتفوق عام 1993
عاد إلى الوطن لخدمته و عمل ثلاث سنوات باختصاصه حيث أصدر كتاباً عن آلات تصنيع السكر في سوريا، أنهى خدمته الإلزامية في أكاديمية الأسد العسكرية حيث عمل مترجماً و مدرسا ، بعدها أتى إلى روسيا وتابع دراساته العليا في جامعته التي تخرج منها (جامعة موسكو التكنولوجية للصناعات الغذائية) و من عام 1999 حتى تاريخه هذا يعمل مدرسا ثم أستاذا في قسم العمليات على الأجهزة و الآلات ، إضافة إلى هذا يعمل مشرفاً على طلاب الدبلوم حيث تخرج من عنده حتى هذا التاريخ 17 مهندسا و الآن يعمل على إصدار كتاب في الاختصاص لصالح الجامعة
شارك في ثلاث ندوات علمية في روسيا و أهمها :
- ندوة علماء روسيا الشباب
و اصدر له ثلاث مقالات علمية في ثلاث مطبوعات مختلفة
و الآن مازال يدرس في الجامعة
يقول الدكتور الفوعي واصفاً فوعته :
الفوعة هي بلد الطفولة والمولد ، بلدة خضراء محاطة بكروم التين والزيتون وسهول لا أجمل ولا أبدع ،تستيقظ
مع الشمس ، وتغفو مع القمر ، هي عشقي الجميل ، وهذه القصيدة النثرية مهداة لها ولأميالحنون التي مازالت
تعيش في حناياها الخصبة الدافئة .
الفوعة يا صبية من نور الشمس
هل ما زال العشاق
يعانقون الدروب عند الغسق ؟
هل ظلال التين كما كانت من سنين ؟
والصبايا والفتيان يتعانقون بالعيون
بين الأشجار والتلال ؟
الفوعة ياسميرة الصيف
كيف الحال ؟
أخبريني عن أصدقائي
عن باحة المدرسة القديمة
عن غروب الشمس
وموقد الشتاء
حدثيني
عن قلب جدتي الدافئ
وسهرات السمر الشتوية
الفوعة يا حبي اللطيف !
أيتها الحنان بحرارة الرغيف
كيف الجيران ؟
كيف أولاد حارتي ؟
هل بقيت نفسها الألعاب ؟
أم الزمن…….!
الفوعة يا كروم التين والزيتون
لا تغلق الأبواب في وجهي
فأ نا صرت عصفورا
يلجأ للدفء بين ذرات الثلج
يفتت وجه الحنين إليك
وهناك في رحمك
ما زال قبر أبي
ينده لأستجيب
كي أزرع ورودا وزهورا
وأعانق القبر
أغفو على صدره
أرشف من وجده
علني أشفى من عشق الذكريات
في حناياك
بين الأزقة القديمة
و فوق الروابي الشائعة
على أطرافك
فأنا طفل
يحلم بنهد امه
بعد انقطاع